نزار حين كتب عن الفراق ، كان يمسح دمعا قديما تُرك دون اعتذار، كان يتخلى عن يد لأجلها حارب كل الأيادي، وكان يدير ظهره في التفاته عن قصة حب طويل، إلا أنه أدرك بعد عذاب طويل أن التخلي فن مريح..
يركز الشعراء خلال مدحهم للنبي صلى الله عليه وسلم في غالب أشعارهم، على أوصافه الخلقية وذلك لأنهم يشاهدون بشريته صلى الله عليه وسلم وما أعظمها؛
وقليل منهم من يمكنه مشهده من التطرق لمقامه الحقي.