ما هذا السباء المحتار الذي يطارده المختار السالم في هذا الديوان/ القصيدة الذي وسمه بهذا العنوان المقتلع من غريب اللغة العربية؛ غرابة سببها ما يعبر عنه هذا اللفظ من دلالة منغرسة في فضاء بيئي لم يعد محل نظرة الإنسان المعاصر؟ الإنسان التائه النظرات عن حقيقته ووجوده، المعلق بما لا يفهمه وما لا يدركه.