قراءة في حالة

سبت, 07/18/2026 - 18:16

النجاح بنت محمذن فال

 

كطعت منت اعليَ ٰ

من جدر اسديريَ

عود اعل عيني

من ذاك التو ازكر

بالي ماتَ في

من لقب كد اشبر

ؤلات بي مطموع

والاٌ عت اعل زر

عن لغياد ؤمكطوع

كيف العود من اجدر

طلعت ابراهيم ولد اكليب منقولة من صفحة

Sidi Mohammed Brahim

"لغن مصطلح اطلقه مجتمع الحسانية على نمط إبداعي خاص به دون غيره من المجتمعات العربية "

كان هذا هو التعريف الذي اطلقته على لغن في كتاب أطلعت عليه المعهد الموريتاني للبحث العلمي سنة 2005 في تقرير ما زال محفوظا رغم انه لم يتسنى لي نشر الكتاب بعد!

غير ان نمطية لغن لايمكن التنظير لها إلا من خلال ما انجز فعلا ...

ومن المبدعين ما يشكل إبداعه مادة لتعاطي حالة ما يمكن اعتمادها مرجعا او منطلقا لاي دراسة تخص هذا النسق الإبداعي

وقد تمربنا حالة تستدعي ذلك كما حدث لي مع طلعة ابراهيم ولد اكليب التي تشكل حالة إبداعية تستلهم من البيئة خاصة عندما تفقد الشجرة مالايمكن ان يعود فلاهي قادرة على استرجاع العود ولا العود بإمكانه ان يعود

إسقاط حال هذه الشجرة وافتقادها لجزء منها على حالة هذ. البتر والانقطاع عن الواقع بسبب حالة غرامية هونقل فريد لإحساس المبدع ابراهيم ولد اكليب الذي ارتقى من حالة الحنين وبث الشكوى والنحيب إلى حالة الانقطاع إلى الحبيب عن غيره وهي حالة نادرا ما ترد او قل ان اصادفها إلا في اغن ولد الكصري

حين قال فيحسم لحالته الشعورية

.................وامحات

من لخلا گ ال خاطيهََ

وذلك ضمن طلعته المشهورة

التي كنت قدمت لها قراءة اخرى

وهي

يامس دار ابلغان احيات

ذاك ال شكيت انٌُ مات

من تلياعِ وامحات

من لخلا گ ال خاطيهََ

أتلفت عليه مرات

كيف ال ناس ش فيهَ

واعگبت امنين ابعيد ابگات

وانبيت اتلفت اعليهَ

تلفيت مني ما خلات

فظل لاهي نكره بيهَ

وال نبغِ ذ ال موجود

اتل فالدني اراعيهَ

ماه اتل خالگ لين انعود

نكرها وال نبغيها

: اما المبدع إبراهيم ولد اكليب فقد انهى الجدل بغيرها حين حسم الأمر

"ؤلات بيَ مطموع "

ثم اكد ذلك حين اسقط حالة العود المقطوع من أصله على حالته الشعورية

" ولاّعت اعل زر

عن لغياد ؤمكطوع

كيف العود من اجدر.