الرئيس السنغالي الأسبق ليوبولد سيدار سنغور أثبت أن الأدب والسياسة يمكن أن يلتقيا في مشروع حضاري واحد وأن الهوية الأفريقية ليست نقيضا للحداثة (غيتي)
فيلسوف في السلطة، وشاعر في قلب الدولة، هكذا شكّل ليوبولد سيدار سنغور بصمة عميقة في التاريخ الأفريقي والعالمي.