
في احتفالية بهيجة طبعتها أجواء العلم والوقار، أُعلن اليوم ( الأحد، 15 فبراير 2026) في العاصمة الموريتانية انواكشوط عن الانطلاقة الرسمية لأنشطة "جمعية العلامة أحمد بن كداه الكمليلي للتعليم والثقافة والتراث". وقد شهد الحفل حضوراً نوعياً لافتاً عكس المكانة الروحية والعلمية الكبيرة التي يحظى بها صاحب المحظرة الشهيرة في الوجدان الموريتاني.
استهلال مبارك وكلمات تأطيرية.
افتتحت فعاليات الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، شنف بها القراء مسامع الحاضرين، لتنطلق بعد ذلك الفقرات الرسمية بكلمة لرئيس الجمعية، السيد أحمد بن حمنيه (حفيد العلامة أحمد بن كداه).
أكد ولد حمنيه في كلمته على أن الجمعية ليست مجرد إطار تنظيمي، بل هي مشروع لاستحضار إرث العلامة وتوظيفه في خدمة الأجيال الحالية والمستقبلية، مشدداً على التزام الجمعية بنشر قيم العلم والفضيلة.
حضور وازن ونخب وطنية
تميز الحفل بحضور حاشد ضم مختلف الطيف الوطني والمجتمعي
الحفل شهد مداخلات فكرية كانت جسرا بين الأصالة والمعاصرة
توالت على المنصة مداخلات لنخبة من الباحثين والمفكرين، أجمعوا في مجمل مداخلاتهم على:
صيانة الهوية: اعتبار الجمعية خطوة استراتيجية في مسار حماية الهوية الثقافية الموريتانية من الذوبان.
كما أشاد المتدخلون بدور المحظرة الموريتانية التي كان العلامة أحمد بن كداه أحد أعمدتها في نشر الوسطية و الإعتدل.
كما أكدو على قدرة هذه الجمعية الجديد على أن تكون جسراً يربط بين تراث الماضي وأدوات العصر الحديث.
تُعد "جمعية العلامة أحمد بن كداه الكمليلي" إضافة نوعية للمشهد الثقافي الوطني، حيث تضع نصب أعينها مستقبلاً واعداً في مجالات البحث العلمي، التربية، والعمل التراثي الرصين. إنها انطلاقة تعيد الاعتبار للرموز العلمية وتؤسس لمرحلة جديدة من العطاء المعرفي.












































