
محمد عبدالله البريكي
لا بأسَ أنْ تَدخُلَ الرُّؤيا كمُكْتشِفِ
إلى الحَنايا لأنَّ الدِّفْءَ في الغُرَفِ
فَعُدْ إلى البابِ، لا تشقى بمقبضِهِ
فقدْ تَعَمَّدَ هذا البابُ من كتِفي
فَتحتُ شُرفةَ قَلْبي كي يَمُرَّ بهِ
لَيْلٌ من الشِّعْر يَتْلو سيرةَ الصُّحُفِ

















