هل سبق أن تعلمت لغة جديدة، ثم اكتشفت بعد أشهر أنك لم تضف إلى قاموسك كلمات جديدة فحسب، بل بدأت تندهش من أشياء لم تكن تراها من قبل؟ كأن اللغة لم تمنحك لساناً آخر، لكنها منحتك عينين أخريين.
من سوق أهراس إلى باريس.. فنان يخطّ جسورًا بين الذاكرة والحداثة والثقافات. سفير الحرف العربي في أوروبا
المترجم الإيطالي فرانشيسكو ليجيو أمضى عقودا في الإصغاء إلى العربية وآدابها (الجزيرة) عبد المجيد دقنيش