ثمة كُتّاب يروون حياتهم، وكُتّاب يكتبون تاريخ عصرهم، وقلّة نادرة تفعل الأمرين معاً ثم تمضي أبعد، فتجعل من الذاكرة مختبراً للإنسان ومن الجسد وثيقة للتاريخ.
هل سبق أن تعلمت لغة جديدة، ثم اكتشفت بعد أشهر أنك لم تضف إلى قاموسك كلمات جديدة فحسب، بل بدأت تندهش من أشياء لم تكن تراها من قبل؟ كأن اللغة لم تمنحك لساناً آخر، لكنها منحتك عينين أخريين.