
سأبقى مَكَبًّا للغنيِّ فإن رمى
إليَّ النوى مِنْ فيه أُلْفِيتُ حائزا
لأنيَ عبدُ البطن لا ابنُ شهامة
وأكره أن أحيا عفيفا وعاجزا
فكل أحاديث المروءات كذبة
وما عاد صون الوجه للحر جائزا
أبيع حروفي في المزاد وإنني
أُرى هامزا في ذاك طورا ولامزا
وأذبح أخلاقي وبيت عشيرتي
وعلمي وفهمي كي أنال بذا جزا
وأغتاب أهل العلم والفضل والتقى
وأكذب كي أحمي بغِيًّا وناشزا
وإن قال من أثرى فنفسي له فدى
ولو قال إن الحق صار مُجاوَزا
وإن قال إن الصبح عشرون ركعة
رآنيَ دون الرأي جلدا مبارزا
وإن قال لي هذا أبوك فسُبَّه
لقلت وإن تطلبْ ترانيَ عانِزا
وإن قال إن الظلم في الناس رحمة
لصحت لأنت العدل مذ كنت ناهزا
فقل ما تشا إني ظهيرك سيدي
سأبقى لما تبغي مجيبا وجاهزا.










