شعر: إسماعيل محمد يحظيه
يا من لقلب من "حشن" موحشٍ*يا وحشة بي في حشا من "حشن"
يا حسرة ما أنتِ من حسرة*لا منتهىً لها ولا منتشاً
لا تنقضي الآهات أو ينقضي *وقع شديد من "حشن"في حشا*
كل امرئ تأكل منساته* دهياء يوما عابسا مرهشا*
ترشاش دمع في جفون الضنى* أو رعشة تفشي أذى مرعشا
.......
وحق من أغطش ليل الفلا*ومن دحى الأرض لنا مفرشا
لو أن لي كنزا دفينَ الثرى* أو ورشة،او رشوة من رشى
أو قبضة يدعو بها السامري*أيَّان يقفو الإثر مستنبشا
أفديته فامتد في عمره*مدى تخال المد منه رِشا
من يكُ لا ساء فقد ساءني*ليل أراه بعده مغبشا&
لا يفقه الساري به مسلكا*لولا ذووه ارتيء مستوحشا
لا يرقب الشأن سوى من همُ*أهلٌ له من أعصم أو رشًا
........
يا أيها الآفل لا عن قِلى*يا شامخا، يا شاعرا مدهشا
&لا تهنأ الشنعا بساحاته*ولم ينل من خادش مخدشا
&يقبع في محرابه خاشعا*إن ساجدا أو باكيا مجهشا&
يا أيها الحبر الذي لم يزل*من بعده الحبر خلا موحشا
واعتلت الأقلام خُرسا فما*إن من صرير ضحوة أو عِشا
ولم يعد "للقُفِّ" من صولة*في كبح ما يغشى الورى من غِشا
انا افتقدنا فيك عذب الجَنا*يوم انتبذتم منكبا موحشا
نشكوا شعاعا كنته مشرقا*كما اشتكى الأعشى أذى من عَشا
لا يبعدنْك الله من غائب*وجادك الغيث حيا مبهشا
........
يا واسع الألطاف لطفا به*لا يختشي مما يرى مُختشى
وأوله منك الرضى المرتجا*والمنزل الرحب له ففرشنْ
من سندس خضر وإستبرق*مستبشرا لا منجعا معطشا
كأسا دهاقا لذة مشربا*معتقا،معسلا،منعشا
..........
لا تنكروا مني سخين الأسى*لم يطفه التَّرشاف من ماء شن
فسَوْرة الخطب وتغليبه*ما لم يكن يلزم حرب تُشن
آليت لولا خشيتي أن أُرى مستوحشا لزددْت من "شن" و "شن".










