محمد محمود مولاي الزين
صمتَ الجميع.
ليس صمتَ الشجاعة،
بل صمتَ من أُغلق عليه الباب من الداخل.
نظر بعضنا إلى بعض
نظرة سريعة،
كأننا نودّع ما تبقّى من عقولنا.








محمد محمود مولاي الزين
صمتَ الجميع.
ليس صمتَ الشجاعة،
بل صمتَ من أُغلق عليه الباب من الداخل.
نظر بعضنا إلى بعض
نظرة سريعة،
كأننا نودّع ما تبقّى من عقولنا.
محمد محمود مولاي الزين
خرجنا من المطعم وقد خفّ جوعنا
لكن لم يخفّ ثقل الغد.
العاصمة كانت مضيئة،
سيارات، أبواق، أبراج،
ناس يذهبون ويعودون
(فصل: بين النجاة والخذلان)
بعد وصولنا إلى المركز التابع للأمم المتحدة،
جلسنا على الأرض كما يجلس الجنود بعد معركة طويلة.
الأجساد متعبة،
والعيون مفتوحة أكثر من اللازم،
محمد محمود مولاي الزين
من آخر ليلة في الغابة إلى بوابة بنما
(فصل: ما بعد النجاة)
في تلك الليلة،
بعد أن غسلنا ثيابنا في مياه النهر الباردة،
وبعد أول نوم هادئ منذ أسابيع،
محمد محمود مولاي الزين
من آخر ليلة في الغابة إلى بوابة بنما
استيقظتُ في ذلك الصباح
ولم يكن عندي شيء…
لا طعام،
ولا حتى خيمة أختبئ فيها.
كنت قد فقدت خيمتي في الطريق.
محمد محمود مولاي الزين
عندما وصلنا إلى القرية التي كنت أظنّ أنها نهاية الغابة،
نمنا فيها… واسترحنا قليلًا.
وكان ذلك أول ملمح رحمةٍ من ربّي بعد أيام من القسوة.
محمد محمود مولاي الزين
نمنا تلك الليلة نومًا يشبه الغيبوبة.
لا أحلام، لا كوابيس، فقط انقطاع مؤقت عن الألم.
كنت أسمع أصوات الغابة من حولي:
محمد محمود مولاي الزين
استيقظتُ في ذلك الصباح على صوت أغنية قديمة، أغنية لم أسمعها منذ سنوات المراهقة:
Nobody wants to see us together – Akon