إثارة حول أدب الانتخابات / النجاح بنت محمذفال

أحد, 04/30/2023 - 01:17

 

من إلهام طلعت المبدع أحمد ولد الب التالية :

 

نِبغِي نجبر حد أمسجلْ

فالحوظ الشرقى متعدل

وامونك واگد إبدل

 صوتو، يعطينى نزرك بيه

يوم الزرك المحمد ول

ديدى وان لاهى نعطيه

صوت افلكصر فيه اعدل

ذاك اليختير اعدل فيه

 

 الصوت  مفرد له جمع (اصوات )

وهذا المفرد يعبر عن مجسم معين هو بطاقة الناخب وقد استخدمها الأديب في بداية الطلعة عندما طلب المبادلة التي تعني إلى حدما المشابهة 'خوفا من الربا "ههه حتى في الأدب

فهو عندما قال

وامونك واگد إبدل

"صوتو يعطيني نزرگ بيه "

فهذا يعني هنا استحضار الغلاف فجاءت "بيه" كتعبير عن حمولة الطلعة بالتصويت بنعم للمدوح وهذا هو التعبير الصحيح بالحسانية الذي يعبر عن تجسيم الصوت

ولذلك فإن "فيه "فى التافلوتين الاخيرتين لا تنسجم مع السياق الاول ل "بيه "فإما ان يستخدم "فيه في الحالة الاولى وهي غير ممكنة "صوتو يعطيني نزرگ"بيه"فيقول "فيه " وذلك لا يستقيم كما قد لا يستقيم :

"....وان لاهي نعطيه

صوت افلگصر فيه إعدل

ذاك ال يختير إعدل فيه"

فهل كان من المفروض أن يستخدم 

(صوت افلگصر بيه  إعدل)

كما استخدم" بيه "في التافلويت الرابعة أم أن هناك عوائق فنية تحول دون ذلك

 

 

تعتلي الطلعة برج  أدب الانتخابات

فهي تنأى عن اسلوب الإطراء بحيث لم تذكر صفة ولا واحدة من صفات الممدوح

بل اكتفت - في كثافة عالية - بمجرد  حلول على اجنحة الخيال في الحوض الشرقي من اجل التصويت للممدوح  ولكنها نسجت فكرة التصويت بادوات لا يمكن معها  أن ينازع الاديبَ غيره في هذا التصويت !

إنها تواري الولاء وتطوى مسافة البعد المكاني في صمت …

 

وهي  لذلك أقامت  العلاقة الإسنادية بشكل حدي يمنع المنازعة ولا يتيح غير  التصويت لـلممدوح

 فالصوت:

 معرف بالإضافة (صوتو )

مضاف لناخب الحوض الشرقي "صوتو"

لصيق بياء النتكلم -الاديب " يَعطيني " وهو امر تعززه تراكميا نون المتكلم الجمع نزرگ " ببه"

وهنا يتم الانزياح إلى المستوى الثاني من الطلعة حيث تكمن الضبابية  في

(...... وان لاهي نعطيه

 صوت افلكصر فيه اعدل

ذاك ال يختير اعدل فيه )

تتمثل تلك الضبابية في  اللجوء إلى ظلام النكرة إن لم نكتفي بضبابيتها فقد انزاح الصوت من معرفة في التافلويت الرابعة إلى نكرة هنا "صوت " في التافلويت الاخيرة وحل الزهد في هذا الصوت الذي التحف بجلباب النكرة "صوت " محل الحدية الباعثة على الحماس والتحليق إلى الحوض الشرقى.

 

راسلت الاديب المبدع الظاهرة  احمد ول الب وهو أخي وصديقي عبر الوات ساب بهذه الإثارة

فرد بصوتيات تحمل من  الإيحاء ماهو اجمل من الطلعة او يضاهيها  وهي التي تحمل من صدق وضبابية  الأدب  ما لا قبل لغيرها به..

علما بمدى إزعاج وقت اتصالي به سحيرا ليلة افتتاح الحملة وهو الإعلامي الناشط السياسي !!

وقد اجتزأت من هذه الصوتيات الموحية أدبا  وتعليما

 

اختى الفاضلة 

عندما تم حصولى -في الطلعة -  على الصوت فإنني ساصوت به الي محمد ول ديدي ولذلك وردت بيه " نزرگ بيه"

أما  الصوت الثاني في التافلويتين الرابعة والخامسة  :

" صوت افلكصر فيه اعدل

ذاك اليختير اعدل فيه"

فالفرق واضح هنا بين استعمال" بيه" لو تم فإنها  لا تؤدي المعنى الذي أقصده لاني في الحالة الاخيرة محايد لا اجزم بأنه بمن سيصوت !

اما في الحالة الاولى فإنى سأصوت به بشكل حدي لا وجه فيه لاحتمال آخر

مع أن " بيه" تؤدى في نظري نفس المعنى لكنه لا يمكن مطلقا استخدامها هنا لأنها ستكون"ليطة "   انتهى ما قطفته  صوتيات الأديب أحمد. ول الب

 

اما " ليطة " فإنها عبارة يختصر بها ادباء الحسانية مصطلح الإيطاء الذي يعد من عيوب القافية في الشعر العربي

لكنه على ما يبدو أكثر تقييدا في شعر الحسانية منه في الشعر العربي!!