







علاقتنا بالحروف أعمق مما نتصور، لا سيما بالنسبة للشعراء والكتَّاب عموما، حيث يُنْظَرُ إليْها مُعادِلا مَوْضوعِيا للوُجود الحقيقي، فلا يبْدو الكوْنُ إلا سِفْرًا كبيرا؛ تقْرَأ حُروفَه بالبَصِيرةِ أكثر من البَصَرِ، ولا يرى
لا ما قُتلتُ و لمْ أصلبْ على خشبٍ
لا زلتُ حيًّا،معي شعري معي خطبي
لا ما ارْتحلتُ و لا ودَّعتُ قافيتي
إني على الخطِّ موجودٌ و لم أغبِ
الرياض - «الحياة»
بولاية تيرس زمور، وتحديدا بالموضع المسمى بولوتاد، وفي العام ألف وثمان مائة وستة وسبعين، ولد الأديب محمد الحسن (حسني الكبير) ولد سيدي عبد الله ولد محمد ولد شاش، ولم يكن بولوتاد موطنا لأسرة الرجل، وإنما هو الحل والترحال ا
مسيرو اتحاد الأدباء والكتاب يعتذرون عن قبول علاوات تشجيعية