للفنِّ المُوسيقي مَقاماتٌ، تتناسبُ مع الأمْزِجَةِ النفْسية، والأحْوال الرُّوحية؛ قبْضا وبسْطا، فرَحا وترَحا، أمَلا وألَمًا، طرَبا وحزَنا، لكننا -نحْن العرب- يغلب على موسيقانا الشجَنُ، والحزَنُ، أداءً، وتلقِّيا، فالأصوات


للفنِّ المُوسيقي مَقاماتٌ، تتناسبُ مع الأمْزِجَةِ النفْسية، والأحْوال الرُّوحية؛ قبْضا وبسْطا، فرَحا وترَحا، أمَلا وألَمًا، طرَبا وحزَنا، لكننا -نحْن العرب- يغلب على موسيقانا الشجَنُ، والحزَنُ، أداءً، وتلقِّيا، فالأصوات
سَيْرًا على وجعي المنفيِّ من دمهِ
مضيءُ دربي تَوَارَى خَلْفَ مُعْتِمِه
عَنْ مِعْصَمِ النُّور حدَّثْتُ الرَّؤَى..فذَوَى
وَرْدٌ تَشَبَّعَ مِن لَذّات مِعْصَمه
يعد مجلس اللسان العربي لإصدار معلمة تتضمن تراجم مختصرة لعلماء اللغة العربية المعاصرين في موريتانيا، برسم طباعتها وتوزيعها على المجامع والهيئات العلمية المماثلة، ووضعها في المكتبات، سعيا للتعريف بأعلام البلد في مجال اللغ
محمد ولد محمد سالم
نواكشوط – "السدنة":