السيد: شكرا لله تعالى فقد تعرت مشاريع "السلام" كلها

خميس, 01/30/2020 - 01:38

د. عبد الله السيد 

تدوينة

 

حين قرر قادة الحلفاء إعطاء وطن لليهود، واستقر رأيهم على أرض فلسطين لم يكونوا موفقين؛ لأن الله تعالى قد جعل الرباط في هذه الأرض المباركة إلى يوم الدين، لذلك لم تستطع مجازر الصليبيين التي لم يجف دمها مدة سنوات، ولا احتلالهم الذي دام أكثر من قرنيين أن يكسر شوكة المقاومة والرفض لدى شعبها، شعب الجبارين حتى تحررت وعاد الأقصى، وكل المساجد إلى سابق عهدها، بعد أن حولها الصليبيون كنائس.
نقول هذا للذين تخيفهم مشاريع نتاياهو وترامب، ويحسبون أن الساعة قامت.
فشكرا لله تعالى فقد تعرت مشاريع "السلام" كلها، وبان أن لا تسوية للقضية الفلسطينية إلا بحق المقاومة المقدس، وأن لا اعتدال أمام الحقوق المغتصبة إلا باستنهاض الأمة لمقاومة المحتل.