من وحي ليلة القدر

سبت, 04/15/2023 - 03:58

 

 

النجاح بنت محمذفال

 

 

اراد الشاعر عبدو ول محمدن احمد يوري التنبيه على الاهمية الروحية لهذه الليلة ليلة الجمعة 13 إبريل 2023 التي صادفت ليلة الثالث والعشرين رمضان من خلال هذا الگاف

 

ليله فيها ياسر فاخر 

فالعشر الاواخروامع

عنها فالعشر الاواخر

ليلة وتر و ليلة جمعه

مستفتحا بذلك سجالا ادبيا تباري فيه ادباء الحسانية صادفت منه

 

 الاديب سيدمحمد ول متالى

متالى

هاذي الليله فيه سمات

زينات امع عنها فالفات

كطت خلكت كالو ثقات

من ذيك الناس أل ترع

ليلة القدر من شيات

كانت فيها مد تسع

 وهي طلعة انتحت بنا نحو ضبابية الادب

فالمحت إلي سمات ليلة القدر مثمنة إياها(سمات

زينات )

ثم استلهمت من الماضي المجيد لعباد اقامو  خاشعين في هذه الليلة

 (.....     گالو ثقات

من ذيك الناس أل ترعه) ثم اتجهت إلى المكاشفة الادبية حيث لم يعد صدر الاديب متسعا إلى ستر الحالة الوجدانية المنبعثة من دفق الشعور بالعلاقة الروحية بين المسلم و ربه فاصدر  صيحة مدوية بانه يقصد ليلة القدر

(ليلة القدر من شيات

كانت فيها مد تسع) وإن  استعاد تماسكه اخيرا وعاد بنا إلى جمالية الضباب الضبابية  لنشترك معه في مسعاه الروحي  ( …….    شيات

            كانت فيها مد تسع) مستخدما الإيماء الموحي بالذين يشكلون المثل الاعلى للسعي لإرضاء الخالق ….

 

ثم جاء  دور الاديب

باب ول الخو  في هذا السجال

ليطوف بنا على شواطىء الادب الحساني في سياحة تاخذ من مكامن جمال الحسانية  كل ماهو مؤنس

 

 

حد ابذل فالطاعة مجهود

وامتثل قول بن مسعود

واجبر فالسنه هاك آشود

ملاه ابعيد امن الگمعه

واحثل فالطاعه  للمعبود

ما يزمگ فر امن الطمعه

 

وهي طلعة جميلة ، اعتنت بجمالية الأدب  الحسانى المتمثلة بانتقاء العبارات الجميلة والتي لا تحتمل معنى مضادا للغرض الأصلى مثل  لفظ ( أشود ) الذي يوحي بالانتجاع بعد الحاجة إليه  وفي ذلك نوع من الإسقاط على مدى حاجتنا إلى ربنا   ..

ولا تقل عبارة الگمعه أهمية فهي تعزز مدي قدرة الله على العطاء دون انقطاع وكانها تستحضر مضمون  الآية الكريمة ( كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا )

 

وتأتي عبارة ( احثل ) لتعمق المداليل السابقة  فتحيل إلي  الانهماك بحيث تخدم ضرورة الانقطاع إلي طاعة ربنا جل جلاله

 اطل علينا الاديب باب ول الخ بادب عانق فيه جمال المبني سمو المعنى

 

 وتاتي طلعة القاضي الاديب المتمكن شكرود في سجاله مع الشاعر عبدو

مانبغي نزمگ فاحياتى

يسو فامگيلى وامباتى

من نتل مره صراتي

وانجيب امن اصلاتى ركعه

واندمع مر فاصلاتي

وانتم افقيام نرعه

 

استحوذت الطلعة على مفهوم الزمن ( امگيلي وامباتي ) وجادت بما ينبغي أن يقوم به الصائم في ليلة القدر (من نتلي مر صراتى )

 ولم تقتصر على ذلك بل لكانها استحضرت مضامين القرآن فيما يتعلق بالخشوع حتي الدمع (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).

 طلعة جميلة ترنمت واوحت في انسيابية ظريفة مؤنسة يتجاذب المرافيها مؤانسة الأدب ما يقتضيه التسامي الروحي