محمد المحسن







أنا خِلاسيَّة، أيْ من أبناءِ عرقين مُختلفين،.. كثيرا ما يلمس هؤلاء قَسوة المسافة الفاصلة بين ثقافتين مُتنافرتين، يفصل بينهما جدار رمزي، فبِناء هويَّة متعدِّدة الأعراق ليس هيِّنًا.
كتب الأستاذ العراقي المنبت، الموريتاني الهوى موفق العاني
على شفة الزمان أتيت شعرا
وفي قلب المكان نضحت عطرا
وكان البحر يحتفل اشتياقاً
ويرمي موجه للرمل سطرا
نظرتُ لوجه أمي كان أحلى
نواكشوط - صحرءا ميديا:
استرعى هذا النص انتباهي منذ مدةٍ، واستحسنت صياغته وإيقاعاتِه الراقصةَ، وكنتُ أرى فيه تعدادا جميلا لأماكنَ ألِفَهَا الشاعرُ، وَشَكَّلَتْ جزءا من وجدانه الاجتماعيِّ، وتَمَثُّلِهِ الإبداعيِّ، فَخَلَّدَهَا بأسلوبٍ غنائيٍّ