"قل.. لا تقل"... (الحصّةُ الأولَى)

ثلاثاء, 04/07/2020 - 15:47

تلبِيَةً لطلَبِ بعضِ الإخوة الأفاضِل، هَـا أنَا اليومَ أقدّم هذَا الذِي بيْنَ أيدِيكم، فإن كانَت فيهِ أو لهُ أو منهُ جَدوًى وفائدَة فَـسَـمُّـوه، وإن كانَ عَـدِيـمَهُما فاستُرونِـي وبَـعِـيدًا لمُّـوه.

•لا تقل: النَّوايا،

√ قل: النَّيات.

• لا تقل: الواقع المُعاش،

√ قل: الواقعُ المَعِيشُ.

• لا تقل: في "هكَذا حَالة"،

√ قل: في مثلِ هذه الحالة.

• لا تقل: كَمٌّ من المواطنين،

√ قل: عَددٌ من المواطنين.

• لا تقل: حَرِصَ، ولا: يحْرَصُ،

√ قل: حَرَصَ، يَحْرِصُ...

- ومَا أكثرُ النّاسِ ولوْ حَرَصْتَ بمُؤمنِينَ.

- إن تَحْرِصْ عَلى هُدَاهمْ فإنّ اللّهَ لاَ يَهدِي من يضلُّ وما لهمْ من ناصِرِين..

خلالَ متابعتِي نشرةَ أخبارِ الثَّامنة على إحدَى قنَواتِنَا المُوقرةِ لاَحظتُ ارتِباكًا لُغوِيًا لدَى بعضِ المسْؤولين والمُراسلِين، أظنّ أنّ القربَ الجغْرَافِيّ مِن مناطِق موبُوءةٍ بإحدَى دولِ الجوار، حفظها اللهُ وجنّبها السّوء والمكرُوه، كانَ مردَّ ذلكَ وعِلّـتَه، فالخوفُ والخشيَةُ مدعاةٌ لكثيرٍ من الاختلالاتِ التي تُشَوّشُ الأدَاء اللّغوِيّ...

∆ أمثلةٌ:

- مسؤول: سكّان المقاطعةِ "متعاطِفون" مع هذه الإجراءاتِ بدرجة كبيرة..(متجاوبون)،

- مراسل: اجتماع نظَّمته الأحزابُ التي تتمَتَّع"بتمثيليات" في الولاية..(ممثِّلياتٌ).

- مسؤول: هذه المخصصات التي سيتم "تنفيذها" على المواطنين..(توزيعها).

- مسؤول: مِن أجْل تحقيقِ "أيضًا" النتَائج المطلُوبة...قمنا بكذا...(قمنا، أيضًا، بكذا).

وختامًا، ختامًا مسكًا:

"فَلْنحرِص" في مثل "هذه الحالة" الوبائيةِ التي تؤثّرُ سلبا في "واقعنا المَعِيش" أن تكون "نياتنا" صادقةً حتّى نُقنِع أكبرَ "عددٍ" من المواطنين بالتزام الإجراءَات الوقائيةِ التي تضمَنُ، بتوفيقٍ من الله وبتأمينٍ منهُ، الحمايةَ من هذا الذي نسأل الجليلَ أن يحميَ من شرِّه وشَرَرِه ومن ضرِّه وضرَرِه البلادَ والعباد...آمينْ.

لاَ تغضَبُوا منِّـي أَن أطَلْـتُ فقد أشفقتُ عليكم وأرجأتُ بعضَ ما جَابَت الشّبْكَه إلى لقاءٍ قريب...

ولْتعلَمُوا، حمَاكُم اللّهُ، أنّ حُبّ هذا اللّسان العربيّ المُبينِ هوَ الذي إلى تدوينِ هذَا الذي طالعتُم دَعانِي...

وللَّه دَرُّ نِــزَارٍ حِـينَ يقُولُ:

• علِّمِـينا فِقهَ العُرُوبة يَا شَا...مُ، فأنتِ البَيَـانُ والتّـبْيِـين

• علِّـمِـينا الأفعالَ قَد ذبَـحَتْـنَـا...أحْرُفُ الجَـرِّ والكَـلامُ العَجِـينُ

• علِّـمينا قراءةَ البَرقِ والرَّعـ...دِ، فنِصْـفُ اللّغَـاتِ وَحْـلٌ وَطِـينُ

• علِّمينا التَّفكيرَ، لا نَصرَ يُرجَى...حِينَمَـا الشَّعبُ كلُّـهُ سَـرْدِينُ

• وطنِـي، يا قصِيدَةَ النّـار والوَر...دِ، تغنَّـت بمَا صَنعتَ القُـرونُ

• إن نهْرَ التّاريخِ يَنبُـعُ فِي الشَّا...م، أيُلغِي التارِيخَ طِرحٌ هَجِـين؟

• نَحنُ عَكَّـا ونَحنُ كَرْمَلُ حَيْـفَـا...وجِـبالُ الجَلِيلِ واللَّـطْرُونُ

• كلُّ ليْمُونةٍ سَـتُـنجِبُ طِـفلاً...ومُحَالٌ أن ينْتَـهِي اللَّيْـمُـونُ.

دُمتم مِن الجلِيل فِي كلاَءةٍ وسِترٍ جَمِيل...

 

د. ابّــوه بلبلاه