أدير ظهري للتلاقي عبر الصدف وظهري جدار لا يٌهد. ما من صدفة ستجمعنا أبدا حتى يختفي هذا النهر الممتد! امض في طريقك كأي عابر سبيل فالبعد عمره سنين، والقلب لن يٌحرك ساكنا حتى ولو وقفت مكانك ردحاً من الزمن! جرحي لم يكن خدشاً طفيفا تعالجه بأي دواء من عندك، ولا بلقاء دون إستئذان، كما أن ذاكرتي لم تكن أداة للنسيان..