
أدي آدب
أعزائي القُرَّاء أدْعوكمْ لوففةٍ وجدانية ووجودية أمامَ هذا العُودِ الصغير،الذي رافقَ الرُّعاةَ،منذُ النَّشْأةِ البدائية الأولى،وتحَكَّموا-من خلالِ ثُقوبِ قَصَبَتِه الضيقة- في شَواردِ القطيع،تسْخيرا، وفي أوابدِ الشُّعورِ تعْبيرا،وفي غوامض فلْسفةِ الوُجود تصويرا .



















