
ترددت كثيرا في "قراءة" ديوانك/القصيدة (صومعة الغاوي)
فأنا لا أحسن مجاملة الثقل المسطح و لا أقوى على اللهاث وراء خيوط الدخان و أتوجس خيفة من دخول صومعة تسكنها الغواية !
ثم قلت لنفسي : ما يضيرك أن تدخل "السكْفَه" ترى و تسمع فيم تهمهم هذه العوالم التي تثوي وراء "تغريبات" المختار السالم ؟!








