يحكى أن أميرا من "أولاد امبارك" ــ وأرجح الروايات أنه الأمير خطري ولد أعمر ولد أعلي الذي تولى الإمارة نحو 1829 ومات مقتولا 1841 في حرب وقعت بين أبناء العمومة من بني هنون لعبيدي ــ كانت له فرس تدعى "الْمَزُّوزَه" من فصيلة عتيقة عند القوم، وكان لها سائس يدعى: "بَيْدالِّي" يقوم على سياستها وحراستها، وقد كانت "إمارة إيدوعيش" تكن العداء لإمارة "أولاد امبا



















