شعر: عبد الله السالم المعلا أسمعت ما باح الخلي ل به وما قال الخلي قالوا بأنك قد رحل ت فقلت لا لم يرحل أخطأتم إن تهملوا وأصاب من لم يهمل لاكن ترجل ياله من فارس مترجل ترك الجياد لغيره ومضى لأول منزل
في رثاء خالتي آمنة بنت أباه ولد أحمد زايد رحمها الله. شعر: المختار السالم كَسْرٌ على عَطَبٍ.. حُزْنٌ علَى كُرَبِ..
شعر: المولود ولد عمر ولد ميني شاعر شنقيطي وداعاً يا هنيةُ في أمان تسير إلى الجنانِ بذا الاوانى. وداعًا قد تحققَ مُبتغاكمْ ففزتمْ بالشهادةِ في إران
شعر: المختار ولد عبد الرحمن ولد أميه لهيب أسى بين الحشا والحيازم وقرح جفون من دموع سواجم وليل هموم ما تغيب نجومه ينوب بأنواع الدواه الدواهم ويوم من الحزن المبرح قاتم رمانا بسهم للمنية ساهم لقد أترعت فينا وفاضت قعابها قماقم رزء تنضوي لقماقم
محمد عبدالله البريكي لا بأسَ أنْ تَدخُلَ الرُّؤيا كمُكْتشِفِ إلى الحَنايا لأنَّ الدِّفْءَ في الغُرَفِ فَعُدْ إلى البابِ، لا تشقى بمقبضِهِ فقدْ تَعَمَّدَ هذا البابُ من كتِفي فَتحتُ شُرفةَ قَلْبي كي يَمُرَّ بهِ لَيْلٌ من الشِّعْر يَتْلو سيرةَ الصُّحُفِ
هذه وردة مهداة مني إلى الكبير: أدّي ولد آدبّ، عرفاناً بجميله على الساحة الثقافية الوطنية؛ شخصاً ونصًّا. جُدتَ غيثاً -وكان طال المصيفُ- فرذاذٌ وباغِشٌ وشفيفُ ونفيضٌ ورِهمَةٌ ونضيضٌ وحميمٌ ومربَعٌ وخريفُ وفُواقٌ ورامِضٌ ودِفاقٌ وهتيتٌ وناضحٌ وخَلوفُ وغديقٌ وديمةٌ ووديقٌ وعبابٌ وهمْرةٌ ووَكيفُ