من الأخطَاء الشّائِعة.
قبل أن يحلّ الظلامُ حائلا بيني وبينَ كتابة هذا الشيء، وقبل أن يجلس أحدُهم في إحدَاها من القنَوات ليرجِمَنا بلغة عربية عَرجَاءَ في أسلوبٍ ألكن، يتكلمُ صاحِبُه لغةً سالمةَ العَين ويفكِّرُ بغيرها...فيكونَ ما يكون ممَّا لستُ أذكرهُ، حسبِي ذكرُ بعضه:
•• لا تقلْ:

















