
في هذا الظرف الحالي أنشُرُ اليومَ مقطّعاتٍ من قصيدةٍ كان بعضُ الأدباءِ طلبَ مجاراة رائية المتنبي : "بادٍ هوكَ صبرتَ أم لم تصبرا* وبُكاكَ إن لم يجرِ دمعُكَ أو جرى".. وقد جاراها شعراء من عدة دول في مجاليْ الفخر والغزل فقط.. واخترتُ ساعتَها أن تكون مجاراتي لها مديحاً له عليه الصلاة والسلام.. فكانت ثلاثة أجزاء..(غزل..فخر..مديح)..

















