ببهاء ولد بديوه أَسِيفٌ مِنْ ذِهَابِكَ وَالْإِيَابُ أَسِيفٌ أَنْ يَحُورَ بِهِ الذَّهَابُ يُقَطِّعُ دَوْرَةَ الزَّمَنِ التَّنَائِي وَفِي آنَائِهَا تَعْوِي الذِّئَابُ عَلَامَ عَلَامَ يَشْتَعِلُ التَّقَصِّي وَقَدْ ذُعِرَتْ مِنَ الأُفُقِ الْحِرَابُ
وستغدو العاصمة قفرا يبابا، فالوردة الصغيرة تنوي السفر إلى القرية، جعلها الله وأخاها قرة عين لوالديهما، ولا أراني فيهم جميعا مكروها.
1972 ألم تر أن الشمس أغضى شعاعها وإنَّ ظلام الليل قد طوق السبل وأن ضياء الصبح أصبح يومه سوادا وضوء الصبح طالعه انفسلْ وأنّ نجوم الزهر أمست كأنها جبال وما بالأرضِ صخر ولا جبلْ فماذا جرى للدهر والدهر باسط لنا وجهه أن آض للعجز والكسل؟ وما لليالي البيض تبدو كأنها
يخاطب المرحوم ديمي بنت ىبه مليكة الفن فوق العرش جالسةٌ والفت من قبلها قد كان كالعدمِ أنبوب نغمتها يشفي على طربٍ كل البريةِ من عربٍ ومن عجمِ. ___ قصائد أخرى للشاعر: عروة الصعاليك