أبيات كتبتها ذات مرة ، بعدما طال الجدل العقيم حول الشعر الحر، والشعر العمودي...و..و..فأردت أن أنبه، إلى أن الخاصية الألصق بجوهر الشعرية ، هي الحرارة الإبداعية، المتوهجة بعنفوان عناصر "التجربة"، المناقضة- طبعا- للبرودة الفنية القاتلة لروح الشعر،حين يتحول "تجريبا"، بغض النظر عن الحرية والتقييد في حد ذاتهما،كان هذا قبل أن أبدأ في محاولتي بلورة تصور شبه
صفير ريح صرصر عاتية وزوابع أودية مقفرة ماحقة ، لا تتراءي سوي شجيرات هاربة نحوه محيط من الرمال المتوهجة أو تلك المغارات الموحشة هناك حيث تقيل الشمس ويبيت ظلام الصحراء القاتم، حيث مساقط الشهب و الأفلاك.