مقالات وخواطر

عن الثقلاء / أبو العباس أبرهام

اثنين, 11/27/2017 - 22:45

حمداً ولد التاه هو فقيه ظريف وخفيف الهوى ومتواضِع. وهذه الصفات الثلاثة أصبحت نادِرة في فقهاء اليوم. وقد ألّف نظماً في الثقلاء. وهذا النظم هو سخرية لاذِعة في جيل جديد من حمقى المدانة وثقلائها. ومشروعُه يُشبِه مشروع الجاحِظ وابن الجوزي (على شساعة الفروق ما بينهما) في التعرّف على أنماط جديدة من التصرّف في ظلّ المدانة.

السيد ولد إباه يكتب عن الهجوم على "مسجد العريش".. الإسلام السُّني والسلام الأهلي

اثنين, 11/27/2017 - 00:57

لا توجد عبارات في اللغة يمكن أن تعبر عن فظاعة جريمة «مسجد العريش» الجمعة الماضية، فالخطْب عظيم والمصيبة كبيرة، ولم يعد من الممكن تفسير مثل هذه الجرائم المروعة المتتابعة في بلاد الإسلام بالتفسير الاعتيادي الذي يحصر المسؤولية في الجماعات المتطرفة المعزولة والشاذة.

عن الصديق / أبو العباس أبرهام (

أربعاء, 11/22/2017 - 13:33

تدوينة)

إبليس في الثقافة الموريتانية

أربعاء, 11/22/2017 - 00:05

تُجمع الأديان السماوية علي اختلافها ، على الصورة السلبية للشيطان ، حيث يرمز للشر والحسد والضغينة لبني البشر . الا ان صورة الشيطان في الادب ، سواء العربي منه او الغربي مختلفة ، حيث يعتبر الشيطان ملهما للشعراء ,فلكل شاعر شيطانه الخاص الذي يلهمه ويوحي إليه شعره.
و هو ما كان يسمي "بالتابع" في العصر الجاهلي

الليبرالية المحافظة.. خياراً للعالم العربي / د. السيد ولد أباه

أحد, 11/19/2017 - 22:29

بعد فشل التجارب «الاشتراكية» التي عرفتها جل الجمهوريات العربية في العقود الماضية وإخفاق مشروع «الإسلام السياسي» في نسخه المختلفة (الثورية العسكرية والانتخابية)، أصبح من الضروري التفكير جدياً في الخيار السياسي المجتمعي الذي من شأنه إنقاذ الحياة السياسية العربية من الاحتقان والجمود.

تعطيل الانتماء والولاء المُتحوِّل/ محمد الامين الناتي

أحد, 11/19/2017 - 14:24

كان في وقْفَتِنا السابقة من كشف أُسُس الولاء، ما يُنْبِئ بأن الانْتِماء ـ إِنْ كان له وُجُودٌ ـ فإن الهشاشة هي أغْلَبُ خصائصه؛ ومَردُّ ذلك الضَّعْف ـ فيما يبدو ـ أن هؤلاء القوم المؤمنين، أو الذين أَقْوَمُ في نفوسهم أن يُدعَوْا للإيمان ـ لم يَكَد كيانهم يتَمَثَّل في الوجود، إِلَّا والتَّحوُّل يتَخطَّفُهم من مَنْزِل لِآخَرَ؛ لتكون غاية المَأْوَى إلى ال

كازا بلانكا أو المدينة الحالمة

جمعة, 11/17/2017 - 01:03

حين أزور المغرب في العقد الأخير، كنت أتوجه رأسا إلى الرباط، المدينة التي ألفتها، كما لو أنني عشت فيها أيام صباي، كتبت عنها مرة بأنها "تحفة الشاطئ اللازوردي"، وتخيلت أنني على بعد خطوات من المكان الذي وقف به عقبة بن نافع، يناجي البحر: " أيها البحر..."، وتمنيت حينها في قلبي لو أن بلدية الرباط أقامت تمثالا لهذا الفارس العربي الذي أوصل الدين الإسلامي لهذه

الصفحات