اليوم ظهرا هاتفتني شاعرتي الجميلة خديجه أبي بكر ماء العينين، وكنت بشوق إلى سماع صوتها وحديثها الحاني، وكان حديثا شاعريا بلا ضفاف، فاجأتني فيه بأبيات هي بنت حينها تقول فيها:
ماذا تَقـولـون فـي صَبٍّ إذا وَقَفـا
واسْتَوْقَفَ الشَّوْقَ، دَمْعُ الْعَيْنِ ما وَكَفا