
هَا قد بَدا؛ ينشرُ الأحزانَ مُلتهِبَا
أيَحتفي مثل سَفّاحٍ بما غَصبَا؟!
أتى من الشرق يَحدُو الشمسَ دون هُدى
لكنها غربتْ دوما وما غربَا
يجتاح كل زوايا الأرض مخترقا
أعتى الحصون كسَيْلٍ دَكَّ كلّ زُبَى

















