«مَا نَحْنُ يَا لَيْلَ الْهَوَى رُهْبَانُ...!» (تَرَاتِيلٌ عَلَى شَرَفِ الْعِيدِ الْأَخِير) ــــــــــ شعر يحيى الشيخ ــــــــــ (1) ــ فِتْنَةُ الْقُفْطَانِ الْفَاسِي: لِمَ أَنْتِ كَسَّرْتِ الْعُهُودَ أَمَا انْتَهَى ـــــ هَذَا الْعِنَادُ وَقَدْ مَضَى رَمَضَانُ؟
أماضيةٌ ليالينا سراعا ... وطاوية زوارقنا الشراعا وآفلة ٌضحى منا شموس ..وقد شمخت سموا وارتفاعا أذاوية بها الأحلام خضرا...وقد عظمت قطافا وازدراعا أمنفرط بها عقد التلاقي .. غداة أروم للشمل اجتماعا؟! وأندب واجمالاه وعهدي ... ولست بنادب لك أن أطاعا! أتتركنا وغصن الود غض ... وترحل، لا سلام ولا وداعا!
(قَصِيدَةٌ عَلَى مَقَامِ ضَادِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ) ـــــ شعر يحيى الشيخ ـــــ نَطَقَ الْغَرَامُ بِحُبِّ لَيْلَى مُذْ غَذَا قَيْسُ الْهَوَى بِغَرَامِهَا مَفْتُونَا فِي التِّيهِ يَرْحَلُ هَائِمًا مُتَوَلِّهًا بِالشِّعرِ يَلْهَجُ تَائِهًا مَجْنُونَا
دعاء ورثاء في حق والدنا الشريف الشيخ ما العينين بن المصطفى بن غالي السملالي تغمده الله بواسع رحمته "ماءُ العيون" إلى الرفيق الأرفع شدَّ الرحالَ فمَن لِصون الأدمُع؟! شدَّ الرحالَ مشيَّعاً بالمكرُما تِ وبالثَّناء فباتَ خيرَ مشيَّع
عاشت تُلاعبُ هُدبَنا الأحزانُ ما عاد في أمواجِنا المُرجانُ قَرْنٌ تغيّبَ في مدافنِ أمّةٍ حتى بكتهُ الأرضُ و الأركانُ مَن يدفنُ الأجسادَ من أوقاتِنا بل كيف يدفنُها لنا الشجعان؟ أعْمارُ هذا الكونِ تَرْجف خيفةً أفعالُنا يختارُها الشيطانُ
أصيلُ الفنِّ تملكُهُ لبابَهْ بلاَ نِدٍّ وقدْ مَلَكتْ لُبَابَهْ نجُومُ الفنِّ تَصْطفُّ انتظَارًا لعَلَّكِ تَفْتَحِينَ لهنَّ بَابَهْ وشِيبُ العَصْرِ قدْ أطْرَبْتِ شدْوًا كمَا أطْرَبْتِ بعْدَهُمُ شَبَابَهْ